السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

118

مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )

194 - در حديث آمده است : غيرت داشتن يكى از مكارم اخلاق بشمار مىآيد . و خداى متعال اين صفت نيك را در نهاد انبياء عليهم السلام قرار داده است . و لازم است شخصى كه داراى اين خصلت مىباشد . حمد خداى متعال را - بخاطر داشتن آن - بجاى آورد . و بداند كه خداوند متعال . خير را به او كرامت فرموده است . و لازم است بر شخصى كه فاقد اين خصلت مىباشد كه به درگاه خداوند متعال تضرّع نمايد و از حضرتش درخواست كند تا اين خصلت را در نهاد او قرار دهد « 1 » .

--> ( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه تبارك و تعالى خصّ الأنبياء عليهم السلام بمكارم الأخلاق . فمن كانت فيه . ف ل يعلم أ نّه من خير أراده اللَّه به . و من لم يكن فيه . فليتضرّع إلى اللَّه عزّ وجلّ . و ل يسأله أيّاها . ثمّ عدّها و قال عليه السلام : اليقين و القناعة و الصبر و الشكر و الحلم و حسن الخُلق و السخاء و الغيرة و الشجاعة و المروءة و البرّ و أداء الأمانة ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 133 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه عزّ و جلّ خصّ رسله بمكارم الأخلاق . فإمتحنوا أنفسكم . فإن كانت فيكم . فأحمدوا اللَّه و اعلموا أنّ ذلك من خير . و إن لا تكن فيكم فإسألوا اللَّه و ارغبوا إليه فيها . . . ( الكافي ج 2 ص 56 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه تعالى خصّ الأنبياء عليهم السلام بمكارم الأخلاق . فمن كانت فيه شيء من مكارم الأخلاق فليحمد اللَّه تعالى . و من لم يكن فيه فليتضرّع إلى اللَّه عزّ و جلّ و ليسأله إيّاها ( اعلام الدين ص 119 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه خصّ رسله بمكارم الأخلاق . و طبعهم عليها . فإمتنحوا أنفسكم . فإن كانت فيكم . فأحمدوا اللَّه عزّ وجلّ و اعلموا أنّ ذلك من خير . و إن لم يكن فيكم . فإسألوا اللَّه تعالى التوفيق لها . و اجتهدوا . و قال عليه السلام : مكارم الأخلاق عشرة : اليقين و القناعة و الصبر و الشكر و الحلم و حُسن الخُلق و السخاء والمروءة و الغيرة و الشجاعة . ثمّ قال عليه السلام : هذه العشرة . خصال من صفات المؤمنين فمن كانت فيه . ف ل يعلم أنّ ذلك من خير أراده اللَّه تعالى به . . . ( اعلام الدين ص 118 ) . ( راجع : الدعوات ص 257 و تحف العقول ص 362 و التمحيص ص 68 و الخصال ص 290 و معاني الأخبار ص 191 و الكافي ج 2 ص 56 و مشكاة الأنوار ج 1 ص 132 و صفات الشيعة حديث رقم 67 و الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله ص 290 و الأمالي للشيخ المفيد رحمه الله ص 192 ) .